وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أكد الدكتور طاهر القادري، مؤسس وراعي حركة منهاج القرآن في باكستان، في معرض حديثه عن المقام الروحي للإمام الحسين (عليه السلام)، ومحبة أهل البيت (عليهم السلام)، والرسالة العالمية لحادثة كربلاء، أن حادثة كربلاء تُمثل انتصار الحق، وأن محبة الإمام الحسين (عليه السلام) هي في حقيقتها سبيل محبة النبي الكريم (ص) والمحبة الإلهية.
وأضاف أن الله تعالى يُحيي ذكرى عباده المختارين والمحبوبين، وأن اسم الإمام الحسين (عليه السلام) وذكره لا يقتصران على الأرض فحسب، بل إن عظمته وفضائله تُذكر في السماوات أيضًا. وأوضح هذا العالم الباكستاني أن شخصية الإمام الحسين (عليه السلام) رمزٌ واضحٌ للحق والصدق والوفاء والتضحية، وستبقى منارةً يهتدي بها البشر إلى الأبد. أشار طاهر القادري، في معرض حديثه عن سلوك النبي الكريم (ص)، إلى أنه طوال حياته قدّم مثالاً يُحتذى به في المحبة والرحمة والارتباط بأهل البيت (عليهم السلام)، وهو ما يُعدّ مصدراً دائماً للهداية للأمة الإسلامية. وأكد أن محبة أهل البيت (عليهم السلام) هي في حقيقتها دليل على محبة نبي الإسلام والالتزام بتعاليمه.
ثم ذكر القادري، في معرض حديثه عن حادثة كربلاء، أن الإمام الحسين (عليه السلام) قدّم في ساحة كربلاء مثالاً فريداً في الصبر والثبات على الحق، وهو أمر لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية. لم يرضخ للظلم أو القوة أو الباطل، وقدّم أعظم تضحية في سبيل الحفاظ على دين النبي الكريم (ص).
واختتم مؤسس وراعي حركة منهاج القرآن بالقول إن حدث كربلاء ليس مجرد حدث تاريخي، بل هو درس أبدي للبشرية؛ درس يعلم أن على المرء أن يقف مع الحق، ويقاوم الظلم، ويرضى بالإرادة الإلهية، وهذا هو الطريق الحقيقي للنجاح.
تعليقك